بحسب تقديرات المجلس الوطني للصحة والرعاية، فإن ما بين 5-7% من الأطفال و 3% من البالغين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وأن ما بين 1-2% من السكان يعانون من التوحد. وذلك يعني وجود طالب مدرسي واحد على الأقل، يملك إعاقة نفسية و عصبية.
تؤكد الإرشادات التي يصدرها المجلس، على أهمية التدخل المبكر، والذي يمكن أن يقلل من الصعوبات بالنسبة للمتضررين بنسبة كبيرة.
وبالإضافة إلى التدخل السريع، يولي المجلس الوطني للصحة والرعاية أهمية كبيرة للتحقيقات العصبية والنفسية المصممة بشكل فردي، والتي يتم إجراؤها من قبل أشخاص لديهم المهارات المناسبة. حيث يجب أن تؤدي التحقيقات إلى مقترحات ملموسة بعد ذلك.
هذا ويظهر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه غالباً في صعوبات الانتباه والتحكم في الانفعالات. يسبب التوحد بدوره صعوبات في التعامل مع التغيير وفي التواصل الاجتماعي. في الوقت نفسه، تختلف أعراض هذه الإعاقات بشكل كبير من شخص لآخر، وكذلك مقدار المعاناة التي تسببها.
وفي سبيل تقديم دعم وخدمة أفضل، يريد المجلس الوطني للصحة والرعاية أن يراقب الزيادة في المعرفة بين موظفي الرعاية والخدمات الاجتماعية الذين يتعاملون مع الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد.
وفقاً للهيئة، تختلف رعاية ودعم الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد بين أجزاء مختلفة من البلاد. وفوق ذلك، هنالك مجموعات تتحدث لغتها الأم غير السويدية، وكذلك يوجد كبار السن، والفتيات والنساء.
بدورها ترحب رئيسة جمعية Attention المعنية بذوي الإعاقات العصبية والنفسية، أنكي ساندبرج، بالإرشادات الوطنية التي يصدرها المجلس، وتقول: "لقد طال انتظار الإرشادات. إنه من الجيد تحويل التركيز قليلاً عن التحقيق والتأكيد على أهمية التحقيقات التي تؤدي في الواقع إلى التدخلات الملموسة".
