أدين مدرس بديل، يبلغ من العمر 19 عاماً، باغتصاب طالبة في المرحلة الإعدادية في مدينة لوند، وُحكم عليه بالمراقبة والعلاج، ودفع غرامة مالية قدرها 115 ألف كرونة سويدية للفتاة.
وكانت والدة الفتاة هي من اكتشفت تعرض ابنتها للاغتصاب، بعد تصفح دفتر مذكراتها، فاتصلت على الفور بدائرة الشؤون الاجتماعية، التي قدمت بدورها بلاغاً إلى الشرطة.
وأثناء التحقيق اعترف المتهم بأنه كان يتواصل مع الفتاة بشكل مكثّف ويرسل لها صوراً غير لائقة على تطبيق سناب شات لكن على سبيل المزاح. كما تبين أنه استطاع اكتساب ثقة الفتاة التي كانت تبوح له بمشاكلها الشخصية بعد أن شعر أنها وحيدة.
وبحسب صحيفة "سيدسفينسكان" فإن حادثة الاغتصاب وقعت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما كان المتهم بصحبة الفتاة خارج أوقات المدرسة في منطقة طبيعية. ورغم عدم حدوث عنف غير أن المحكمة اعتبرت أن ممارسة العلاقة الجنسية مع الفتاة هو بمثابة اغتصاب، حتى لو حدث طواعيةً، لأن الفتاة قاصر لم تبلغ من العمر 15 عاماً.
وقد استندت المحكمة في حكمها على رواية الفتاة وما كتبته في مذكراتها، بالإضافة إلى أقوال المتهم وإفادة شاهد، هو مدرس آخر في المدرسة ذاتها، أكد أن المتهم أخبره بممارسة علاقة جنسية مع الفتاة.
بدورها أقالت إدارة المدرسة المدرس المدان من عمله، لكنها لم تبلغ أولياء الأمور بالحادثة مؤكدة أن المرشدين النفسيين تواصلوا مع الطلاب الآخرين ولم يتبين وقوع حوادث مماثلة.
نفى المدرس تهمة الاغتصاب وقدم استئنافاً بالحكم، وستنظر محكمة الاستئناف في مالمو في القضية قريباً.
