اندلعت أعمال الشغب مرة أخرى في Rosengård عند الساعة 11 من مساء أمس الأحد بعد مرور عدد من الساعات الهادئة نوعاً ما في مالمو.
وقامت الشرطة السويدية بالرد عبر إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود والسيطرة على المنطقة، ولم يهدأ الوضع حتى الساعة 3 صباحاً... وخلال هذه الفترة اندلعت عدة حرائق في شارع Ramels väg وقوبلت الشرطة بإلقاء الحجارة عليها مما أجبرها على استخدام الغاز المسيل للدموع.
وبعد الساعة 3 صباحاً بقليل أضرمت النار في مدرسة في Rosengård بالإضافة إلى العديد من السيارات، وقال المتحدث الصحفي باسم شرطة المنطقة الجنوبية باتريك فورس: "كان هناك حريق واسع النطاق في Rosengårdsskolan وقد رافقنا خدمة الإنقاذ حتى يتمكنوا من إخماد الحريق، وليس من الواضح بعد مقدار الدمار الذي حصل في المدرسة".

وتابع فورس "شوهد العديد من الأشخاص وهم يشعلون النار في إطارات السيارات وصناديق القمامة وغيرها من الحطام، كما قاموا بسحب وسرقة مقطورة من محطة بنزين مجاورة وأضرموا النيران فيها" وأشار إلى أن "خدمة الإنقاذ لم تتمكن من الاستجابة لجميع الحرائق في المنطقة بسبب الوضع الأمني واضطروا إلى الانتظار لإخماد بعضها وترك حرائق صغيرة أخرى خاصة في السيارات والحاويات التي لم يتم الحكم عليها بخطر الانتشار".
ولم يصب أحد بجروح بعد ليلة أمس لا من الشرطة ولا من الشباب الذين أضرموا النيران ورشقوا الشرطة بالحجارة.
يُذكر أن أعمال الشغب اندلعت في عدة مدن سويدية بعد أن قام راسموس بالودان، 40 عاماً، زعيم الحزب اليميني المتطرف الدنماركي "سترام كورس"، خلال "جولته الانتخابية" الحالية في السويد بحرق نسخ من القرآن الكريم.

وقام في الأيام الأخيرة بزيارة - أو أعلن أنه يخطط لزيارة - لينشوبينغ، نورشوبينغ، أوريبرو، لاندسكرونا، مالمو وضاحية رينكيبي في ستوكهولم، وهو الأمر الذي أعقبه أعمال شغب عنيفة استهدفت بشكل رئيسي الشرطة. ونجم عنها القبض على ما لا يقل عن 44 شخصاً بينما جرح حوالي 17 من ضباط الشرطة.
