أعلنت مصلحة الهجرة السويدية في بيان صحفي عن إدخال تدابير جديدة تهدف إلى "تعزيز أمان إجراءات منح الجنسية السويدية"، وتشمل التعديلات إجراءات إضافية تنطبق أيضاً على الأشخاص الذين سبق أن تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية ولا يزالون بانتظار القرار.
شروط وإجراءات جديدة
تشمل التغييرات الجديدة عدداً من المتطلبات، من بينها إلزام مقدّم الطلب بإثبات هويته بشكل شخصي، وذلك من خلال الحضور إلى مصلحة الهجرة في ما يُعرف بـ "المقابلة الشخصية".
وقالت المصلحة إن "الشخص الذي يرغب في الحصول على الجنسية السويدية سيكون مطالباً أيضاً بتقديم مزيد من المعلومات عند تقديم الطلب"، موضحة أن بعض الجنسيات التي تحمل جوازات سفر بيومترية، أي تلك التي تحتوي على شريحة إلكترونية، قد تكون مستثناة من هذا الإجراء.
اقرأ أيضاً: السويد ستظل مجتمعًا متعدد الثقافات رغم تشديد سياسة الهجرة
طلبات سابقة ستُستكمل
وأوضحت مصلحة الهجرة أنها ستقوم بالاتصال بالأشخاص الذين قدّموا طلبات للحصول على الجنسية ولم يصدر بشأنها قرار بعد، لطلب استكمال معلوماتهم.
وستشمل هذه المعلومات بيانات إضافية حول وثائق الهوية، وتفاصيل السفر، والحالة العائلية، والعمل، والدراسة، وغيرها من المعلومات ذات الصلة.
اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء السويد: «الجنسية السويدية امتياز وليس حقاً يُمنح بسهولة»

لا تغيير في معايير القبول
أكدت المصلحة أن الشروط القانونية للحصول على الجنسية السويدية لم تتغير، مشيرة إلى أن التعديلات تقتصر على "تعزيز الإجراءات الأمنية ومراجعة الطلبات بشكل أكثر دقة".
وقالت الهيئة في بيانها: "تهدف هذه التغييرات إلى منع حصول أشخاص يشكلون تهديداً أمنياً أو يعيشون في السويد بهويات مزورة على الجنسية السويدية".
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تكليف حكومي سابق حصلت عليه مصلحة الهجرة من أجل تعزيز أمان نظام التجنيس، حيث أجرت الهيئة تحليلاً شاملاً بالتعاون مع جهات حكومية أخرى، لتحديد التدابير اللازمة والتي تم الإعلان عنها حالياً.
