"أيها المسلمون يجب أن تموتوا".. 26 طعنة لطفل بعمر 6 أعوام "لأنّه مسلم"

16 أكتوبر 2023

2 دقيقة قراءة

"أيها المسلمون يجب أن تموتوا".. 26 طعنة لطفل بعمر 6 أعوام "لأنّه مسلم"

Foto: cnn

مشاركة:

أفادتت الشرطة الأميركية أن رجلاً من ولاية إلينوي (71 عاماً) طعن طفلاً فلسطينياً مسلماً 26 طعنة وأرداه قتيلاً، في حين أصاب والدته (32 عاما) بجروح خطيرة في منزلهما الواقع في مدينة بلينفيلد الأمريكية، وهو يردد عبارات معادية للمسلمين والفلسطينيين.

حدث ذلك يوم السبت الماضي 14 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما طرق مالك المنزل "جوزيف تشوبا" باب المستأجرين "حنان شاهين" وابنها "وديع الفيوم" البالغ من العمر 6 سنوات، وعندما فتحت الأم الباب، حاول تشوبا خنقها وشرع في مهاجمتها بسكين، وهو يصرخ: "أنتم أيها المسلمون، يجب أن تموتوا"، ثم قام بطعنها بأكثر من اثنتي عشرة طعنة، فيما طعن الصبي 26 مرة.

الطفل المغدور

بعدها، استجمعت المرأة قواها واتصلت برقم الطوارئ قائلة إن مالك العقار هاجمها. وعندما وصلت قوات الشرطة، وجدوا تشوبا جالساً على الأرض بالقرب من ممر المنزل، فيما عُثر على الضحيتين في غرفة النوم، وتم نقلهما إلى المستشفى، لكن الطفل وديع فارق الحياة متأثراً بجراحه.

وقيل إن الأسرة عاشت في الطابق الأرضي من المنزل لمدة عامين دون "مشاكل سابقة ملحوظة" مع تشوبا.

المجرم

تحقيقات الشرطة ورد البيت الأبيض

 

وتحقق الشرطة حالياً في الحادث باعتباره جريمة كراهية، مشيرةً إلى أن الدافع وراء الهجوم قد يكون استجابة للتوترات الحاصلة بين "إسرائيل" والفلسطينيين في قطاع غزة.

وعلى خلفية هذا الحادث المروع، أصدر البيت الأبيض بياناً يُدين فيه الحادثة المأساوية، حيث أعرب الرئيس جو بايدن عن شعوره بالصدمة والألم العميق على إثر الاعتداء الوحشي الذي جرى. وقال بايدن: "انتقلت هذه العائلة الفلسطينية المسلمة إلى أميركا باحثة عن الأمان والتعليم وحرية العبادة".

وأكد الرئيس أن هذه الأفعال المبنية على الكراهية لا مكان لها في الولايات المتحدة، فهي تتنافى مع القيم التي يعتز بها الأمريكيون. وحث بايدن المواطنين على رفض الإسلاموفوبيا وكافة أشكال التعصب. وختم البيان معبراً عن تضامنه مع الأسرة والمجتمعات الفلسطينية والعربية والمسلمة، داعياً لشفاء الوالدة ومواساة الأسرة.

يذكر أن الصبي وديع احتفل بعيد ميلاده قبل فترة قصيرة من الحادث المأساوي الذي أودى بحياته.