أعلن الفريق الطبي السويدي المسؤول عن أول عملية زراعة رحم لسيدة من متبرعة متوفية عن استقرار الحالة الصحية للسيدة التي تم إجراء العملية لها في شهر ديسمبر من العام الماضي.
وأضاف الفريق أن السيدة المستفيدة من العملية، وهي بالثلاثين من عمرها، لم تعاني من أي مضاعفات وفي حالة جيدة.
وقال كبير الأطباء وأستاذ أمراض النسائية في أكاديمية ساهلريرينسكا ماتس برونستروم إن االعملية صعبة وطويلة واستغرقت ما يصل إلى عشر ساعات، وكانت محفوفة بالمخاطر، إلا ان الفريق نجح بتجنب جميع هذه المخاطر.
وتختلف هذه العملية عن عمليات زرع الرحم السابقة بأن المتبرع المتبرع في كثير من الأحيان كان إما والدة المتلقية أو أقربائها المقربين، لكن مع التكنولوجيا الجديدة، فإن عدد المتبرعين المحتملين سيصبح أكثر، مما يعني أن حتى النساء اللواتي ليس لديهن مانح سيحصلن على فرصة للحصول على أرحام.
وتوقع كبير الأطباء برونستروم أن 20% من جميع عمليات زرع الرحم سيتم إجراؤها على أساس الحصول على أرحام متبرع متوفٍ.
وتوقع فريق الأطباء أن السيدة المستفيدة من العملية ستتمكن من الولادة عام 2021.
هذا وجرت أول أول ولادة في العالم برحم متبرع به بعد إجراء عملية زرع للرحم في السويد في عام 2014، ومنذ ذلك الحين وُلد تسعة أطفال آخرين بهذه الطريقة.
