قدّمت وزيرة المناخ والبيئة السويدية، أنيكا ستراندهل Annika Strandhäll، في مؤتمر صحفي يوم أمس الإثنين، أول خطة عمل وطنية للبلاد تهدف للقضاء على البلاستيك، معيدة التذكير بأن البلاستيك يؤدي إلى زيادة القمامة بشكل كبير.
وتتكون خطة العمل السويدية من 55 إجراء. ووفقاً لستراندهل، فإنها تتخذ نهجاً شاملاً للقضاء على البلاستيك، حيث "البلاستيك مادة جديدة تاريخياً، وباتت الآن تنتشر فعلياً في كل مكان تقريباً. لكن لم يتم تحديد كيفية تأثير الانتشار الواسع على صحتنا حتى الآن. وبالإضافة إلى ذلك، فمن الصعب جداً إعادة تدوير البلاستيك".
وبحسب الخطة السويدية، تم تقديم هدف جديد يتمثل في أن العبوات البلاستيكية ستحتوي في المتوسط على 30% من المواد الخام المعاد تدويرها بحلول عام 2030.
وفيما يتعلق باستهلاك الأكواب التي تستخدم لمرة واحدة وصناديق الغداء، فإن الهدف هو أن تنخفض بنسبة 50% بحلول عام 2026 مقارنة بالشكل الذي يبدو عليه الاستهلاك في عام 2022.
وأحد التدابير التي ذكرتها الوزيرة لتحقيق ذلك هو أن أولئك الذين يبيعون وجبات سريعة أو مشروبات في عبوات يجب أن يتم التخلص منها اعتباراً من يناير 2024، حيث سيقدمون للعميل الطعام والشراب في أكواب قابلة لإعادة التدوير.
