في أول تعليق بعد فراره إلى روسيا، أصدر الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بياناً اليوم، الاثنين، يزعم فيه متابعته للوضع الميداني في سوريا حتى اللحظات الأخيرة قبل هروبه.
قال الأسد إن تمدد الإرهاب ووصوله إلى العاصمة دمشق مساء السبت 7 كانون الأول 2024، دفعه للتنسيق مع روسيا للانتقال إلى قاعدة حميميم في اللاذقية لمتابعة الأوضاع. لكنه أضاف أن تصعيد الهجمات على القاعدة الروسية واستحالة الدفاع عنها أجبر موسكو على إجلائه إلى روسيا مساء الأحد.
زعم الأسد في بيانه أنه لم يخطط لمغادرة البلاد ولم يطلب اللجوء أو التنحي، مدعياً أنه بقي في دمشق حتى سقوطها، وأن قرار الانتقال جاء في إطار مواصلة "الدفاع ضد الإرهاب"، على حد قوله.
برر الأسد فراره بقوله: "مع سقوط الدولة بيد الإرهاب وفقدان القدرة على تقديم أي شيء، يصبح المنصب فارغاً لا معنى له"، مشيراً إلى أنه لا يعتبر بقاءه في المنصب هدفاً شخصياً، بل مشروعاً وطنياً يرتبط بإرادة الشعب.
اختتم الأسد بيانه بالتأكيد على "انتمائه الوطني" لسوريا وشعبها، معبّراً عن أمله في أن تعود البلاد إلى "الحرية والاستقلال"، وفق تعبيره.
شهدت سوريا انهياراً سريعاً بعد تصعيد عسكري كبير من قوى معارضة وسيطرة جماعات مسلحة على دمشق ومواقع استراتيجية أخرى، مما أدى إلى شلل مؤسسات الدولة وهروب الرئيس إلى روسيا
