في إطار الحملة الانتخابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، كتبت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ما يلي: "يجب ألّا يصبح أي شاب مجرماً. لهذا السبب نجعل العقوبة أكثر صرامة وتأكدنا من أن لدينا الآن عدداً أكبر من ضباط الشرطة في السويد أكثر من أي وقت مضى ونستمر في توسيع قوة الشرطة".
لكن هذا ليس سوى نصف الحل حسب رأي أندرسون، حيث يجب "أن يذهب جميع الأطفال في بلدنا إلى مدرسة جيدة ويجب أن يكون لدى الخدمات الاجتماعية الموارد اللازمة لدعم الشباب في وقت مبكر" وهذا النصف الآخر المطلوب فيما يعنيه كلامها.
وأضافت رئيسة الوزراء: "نحن ذاهبون إلى الانتخابات لاستثمار كرونة واحدة على الأقل في العمل الوقائي مقابل كل كرونة ننفقها على الشرطة". هذا وختمت منشورها بالقول: "صوّت للاشتراكيين الديمقراطيين في 11 سبتمبر/أيلول".
