تحوّل رأس السنة إلى موعد نضع فيه خططنا وبرامجنا كنقطة بداية، لنراقب ما ننجز منها على طول العام. كثيرون منّا تتضمن خططهم قراءة الكتب إمّا لزيادة معرفتهم واطلاعهم أو تقوية لغتهم أو ربّما مجرّد الاستمتاع بسحر الكتب. إليكم قائمة بـ 7 كتب لها علاقة بالسويد، نرى بأنّ عليكم اعتمادها في 2022:
- ستغرقهم دموع أمهاتهم:
Mothers’ Tears
هناك إرهابيّ قادم من المستقبل، ووحدة التحقيقات النفسية الأمنية السويدية الخاصة تدعو الكاتبة السويدية للقاء الإرهابيّ الشاب. تقوم الكاتبة بإعطاء الإرهابيّ من المستقبل أوراقاً عن السويد التي سيطر عليها القوميون الشعبويون.
إنّها الرواية التي تجمع ببراعة بين الخيال التأملي، والتنبؤ بالوقائع السياسية القاسية، وكلّ ذلك بأسلوب إيقاعي نابض بالحياة. هذا ما جعلها تتلقى جائزة AugustPriset التي تعدّ واحدة من أكثر الجوائز بروزاً في السويد.
أثبت الكاتب السويدي من أصل أوغندي Johannes Anyuru بعمله هذا بأنّه أحد الكتّاب الرائدين في جيله.
- إنّها سوداء في جميع المرايا:
In Every Mirror She’s Black
إن أردت كتاباً عن امرأة اختبرت العنصرية في السويد، فعليك قراءة كتاب "إنّها سوداء في جميع المرايا" للكاتبة Lola Akinmade Åkerström.
إنّها تجربة الكاتبة النيجيرية-الأمريكية أثناء بحثها عن حياة أفضل في السويد، وكيف اختبرت بقائها كامرأة سوداء في مجتمع يهيمن عليه البيض. لولا ليست كاتبة تخشى توجيه اللكمات في صفحاتها، ولهذا ربّما علينا عدم تفويتها.
- 50 كلمة للحب في السويدية:
50 Words for Love in Swedish
بعد انتقاله إلى ماريستاد كمدرّس للإنكليزية في سبعينيات القرن الماضي، يقصّ علينا ستيفن كيلر قصّة حبّه مع السويد التي يسميها وطنه.
يخبرنا كيلر قصته بسلاسة تبدأ مع "المخبوزات bageri " وتمرّ "بشقائق النعمان الخشبي vitsippa"، ولا تنتهي عند لاعب التنس الشهير بيورن بورغ، وشركة ساب، ووجبة smorgasbord.
- بلدة الدب:
Beartown
إنّها بلدة صغيرة فيها فريق هوكي جليد لليافعين. من هنا تنطلق الرواية، وتدور أحداثها حول تقدم الفريق وكفاحه وحصوله على البطولات، ثمّ عن حدث صغير يغيّر كلّ شيء.
لكنّ فريدريك باكمان لم يُرد أن تكون روايته لمتابعي الهوكي وحسب، لهذا يقدّم فيها قصّة عن التلاحم في مجتمع صغير، وعن آمال العائلات، والثقة، والصواب والخطأ.
- مال سهل:
Easy Money
إنّه الكتاب الذي حقق منذ نشره في 2006 أفضل المبيعات، بتسليمه 3.8 مليون نسخة حول العالم. قد يكون السبب أنّ الكاتب محامي جنائي لديه قصص واقعية عن عالم الجريمة نادراً ما سمع بها أحد، وربّما السبب في ذلك أنّ كاتبها ينس لابيدوس تمكّن من إظهار شخصياته بشكل محبوك جيداً.
النسخة الأصلية مليئة بالكلمات العامية من ستوكهولم، لكنّها متوفرة أيضاً بالسويدية الخفيفة لمن لا يزال يتعلّم اللغة.
- الصيد في المدينة الفاضلة:
Fishing in Utopia
يقدّم الكاتب والصحفي البريطاني أندرو براون قصّة تحمل في طياتها الكثير من التوثيق، ولكنّها تتمتّع بخفّة الرواية. انتقل براون – وهو الرجل بسمات إنكليزية – إلى السويد في سبعينيات القرن الماضي، وتزوّج سويدية وعمل في معمل للأخشاب خارج يوتوبوري، فسمح للمجتمع السويدي بامتصاصه.
لكنّ السويد لن تعود المكان الذي اعتبره المدينة الفاضلة، ولهذا يصف براون في قصته فترة اغتيال رئيس الوزراء أولف بالم، والبلد الذي ينهار. يتوق بطل الرواية إلى السويد التي جاء إليها وأحبّها، ويبدأ بالبحث على طول البلاد للحصول عليها من جديد.
- كلّ شيء لا أتذكره:
Everything I Don’t Remember
ما رأيك بسؤال: "ما هو شعورك بأنّك سويدي؟". يبدو سؤالاً سهلاً إن كنت قد نلت الجنسية لتوّك، لكنّه من أصعب الأسئلة عندما يتعلّق الأمر بالواقع اليومي، وتحديات الاندماج، والعرق الذي تنتمي له، والتمييز العنصري.
ينخرط يوناس حسن خيمري Jonas Hassen Khemiri بهذه الرواية السياسية بشكل عميق في مسائل الهجرة، ولهذا ربّما بيعت هذه الرواية في أكثر من 20 بلد.
