يُحاكم الآن المتطرف ثيودور إنجستروم Theodor Engström للاشتباه بارتكابه جرائم إرهابية بعد طعن إنغ ماري ويزلغرين Ing-Marie Wieselgren في أسبوع ألميدالين في يوليو/ تموز الماضي، وتخطيطه لقتل زعيمة حزب الوسط آني لوف Annie Lööf، وذلك في محكمة مقاطعة جوتلاند.
إليكم أهم أقواله في جلسة الاستماع البارحة، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني:
النائب العام: "لم اخترت تنفيذ جريمتك في ألميدالين Almedalen؟"
ثيودور: "رأيت أن ألميدالين هو أفضل مكان للقيام بذلك من أجل نضال الشعب السويدي. دخلت ساحة المعركة مثل فتى القصص الخيالية لأداء عملي البطولي. كنت أعرف إنغ ماري ويزلغرين من قبل، بعدها أصبحت الممثلة غير الرسمية للطب النفسي السويدي المحطم. لكنها لم تكن في بالي. ولم أكن أعرف حتى أنها ستكون في ألميدالين. التقيتها هناك بالصدفة البحتة".
بعد ذلك، قام إنجستروم بتغيير أقواله، وتابع: "بحثت في تقويم الأحداث الرئيسية للطب النفسي ثم ظهر اسمها. كانت هدفي الأساسي خلال يوم الأربعاء. نعم، لقد قتلت منسقة الطب النفسي إنغ ماري ويزلغرين وكان لدي خططاً لاغتيال قائدة حزب الوسط آني لوف. لكن احتمالية تنفيذ ذلك ضئيلة جداً ولا ينبغي أن يُحكم عَلَيَّ بتهمة التحضير لارتكاب جريمة قتل".
النائب العام: "هل تعاطيت المخدرات؟"
ثيودور: "نعم. لقد دخنت الحشيش".
النائب العام: "هل كان بحوزتك عقار LSD. هل تناولته؟"
ثيودور: "آخر مرة تناولت فيها عقار LSD كان في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. لكنني في حالة سيئة للغاية. قبل تنفيذ جريمتي في فيسبي، قضيت حياتي في قفص لمدة عشر سنوات في منزل والدي، دون وجود أي تواصل مع أي شخص في الخارج". مؤكداً إلى أن الإجراءات القانونية ضده غير ضرورية لأنه اعترف بكل شيء بالفعل.
في حين ذلك، استدعى النائب العام هنريك أولين Henrik Olin عدداً من الشهود الذين سيشهدون بأن جريمته أثرت على المجتمع السويدي. ومن أجل إدانة إنجستروم بارتكاب جرائم إرهابية، يجب على النائب العام هنريك أن يثبت أن هذا الفعل كان يمكن أن يلحق أضراراً جسيمة بالسويد وأن ثيودور ارتكب جريمته بهدف بث الخوف الشديد في نفوس السكان.
بالإضافة إلى ذلك، تم استجواب زعيمة الوسط آني لوف، صباح اليوم الأربعاء، وفي وقت لاحق سيتم استجواب ثيودور مرة أخرى. وآني لوف، التي كانت حاضرة أثناء جلسة يوم الثلاثاء أيضاً، طالبت إنجستروم بدفع تعويضاً قدره 100 ألف كرونة سويدية بسبب انتهاك سلامتها الشخصية.
وفي المقابل، يريد زوج وأطفال إنغ ماري ويزلغرين تعويض بمبلغ 110 آلاف كرونة سويدية لكل فرد منهم. بالإضافة إلى التعويض البالغ 60.000 كرونة سويدية، طلبوا 50.000 كرونة سويدية كتعويض خاص للأقارب.
فيما كشف الفحص النفسي لثيودور إنجستروم أنه يعاني من اضطراب عقلي خطير. سيظل المدعي العام هنريك أولين يثير مسألة ما إذا كان يجب أن يستمر الحكم على إنجستروم بالسجن. يُذكر أن محاكمة ثيودور ستنتهي الأسبوع المقبل.
