اكترـأخبار السويد: وجه أمين المظالم بير لينيربرات انتقادات لاذعة إلى مصلحة الهجرة السويدية بسبب بطء تعاملها مع كل من قضايا اللجوء ولم الشمل وطلبات الحصول على الجنسية، وفقًا لما أورده راديو السويد.
وتناول أمين المظالم أربعة قرارات تخص قضايا تتعلق باللجوء وتصاريح الإقامة وطلبات الحصول على الجنسية السويدية، حيث استغرق وقت المعالجة بين سنة وثلاث سنوات، على الرغم من أن الموعد النهائي الذي حدده قانون الأجانب هو تسعة أشهر.
وقال لينيربرات، "الآن لم يعد بإمكانك إلقاء اللوم على فترات المعالجة الطويلة لما يسمى بأزمة اللاجئين في خريف عام 2015، لذا يجب على السلطة أن تتحمل مسؤولية أكبر وتضمن إيجاد حل لهذا الوضع."
بينما صرحت مصلحة الهجرة السويدية أن الأمر سيستغرق حتى نهاية عام 2023 قبل أن تتمكن من تحقيق هدف البت في الحالات في غضون ستة أشهر. ورفضت مصلحة الهجرة السويدية التعليق على الانتقادات الموجهة إليها.
