أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة التوظيف والموارد البشرية السويدية ManpowerGroup أن 53% من السويديين يشعرون بالتوتر في مكان العمل يوميًا، وهو ما يتجاوز المتوسط العالمي ويفوق نسب الدول المقارنة مثل النرويج وألمانيا وهولندا. ووفقًا لمؤشر "Global Talent Barometer"، الذي يقيس صحة الموظفين ورفاهيتهم ورضاهم الوظيفي وثقتهم بأنفسهم في العمل، جاءت السويد في المركز العاشر بين 16 دولة.
وعلق ميكائيل يانسون، المدير العام لـ ManpowerGroup في السويد، قائلاً: "بالرغم من أن سوق العمل السويدي يتميز بمزايا كبيرة كالإجازات والامتيازات، إلا أن ثلثي الموظفين فقط يشعرون بأنهم يحصلون على الدعم لتحقيق التوازن بين العمل والحياة. يمكن لأصحاب العمل تقليل مستويات التوتر بشكل عام من خلال ضمان عبء عمل معقول وتوفير توصيفات وظيفية واضحة، إضافة إلى وضع حدود بين العمل والحياة الشخصية."

وتظهر الدراسة أن 82% من السويديين يرون عملهم ذو معنى، لكن 57% فقط يثقون بأن رؤسائهم يراعون مصالحهم المهنية، مقارنة بـ63% عالميًا. ويشعر 53% من السويديين بأنهم يتمتعون بفرص جيدة للترقية والتطوير المهني، مقابل 57% عالميًا.
وأضاف يانسون: "عندما تكون فرص التطوير المهني متاحة بوضوح، فإن ذلك يعزز رغبة الموظفين في البقاء والتقدم داخل مؤسساتهم. هنا تتراجع السويد بعض الشيء؛ ويمكن لأصحاب العمل تعزيز الاحتفاظ بالموظفين من خلال الاستثمار في برامج التدريب وتوفير مسارات وظيفية واضحة."
