أعلنت مجموعة Schibsted Media، التي تضم وسائل إعلام بارزة مثل Aftonbladet وOmni وSvenska Dagbladet، عن تقليص حوالي 350 وظيفة بدوام كامل، وهو ما يُمثل نحو 13% من إجمالي عدد العاملين في المجموعة. جاء هذا الإعلان في بيان صحفي أصدرته المجموعة.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمجموعة، سيف يوفيك تفيتنيس: «لم يكن هذا القرار سهلاً على الإطلاق، فقد اضطررنا للتخلي عن موظفين أكفاء. ومع ذلك، فإن الظروف الاقتصادية الحالية جعلت هذا الإجراء ضرورة حتمية لضمان قدرتنا على الاستمرار في تقديم صحافة مستقلة عالية الجودة، وتعزيز الابتكار، وترسيخ موقعنا في سوق الإعلام التي تشهد منافسة متزايدة.»

خطة تقشفية واسعة النطاق
وكانت المجموعة قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن حزمة توفيرات كبيرة لعام 2025، تشمل مختلف وسائل الإعلام التابعة لها، بما في ذلك الصحف النرويجية Aftenposten وVG.
وأكدت المجموعة أنها تعمل بالتعاون الوثيق مع النقابات وممثلي الموظفين لضمان التعامل مع الوضع بأكبر قدر من الشفافية والمسؤولية.
يأتي هذا الإجراء كجزء من خطة المجموعة لمواجهة التحديات المالية المتزايدة في قطاع الإعلام وضمان استمرارية قدرتها على المنافسة وتقديم محتوى إعلامي يلبي معايير الجودة المطلوبة.

حقائق عامة
تأسست مجموعة "شيبستيد" الإعلامية (Schibsted ASA) عام 1839 على يد كريستيان ميشيل شيبستيد في أوسلو، النرويج. بدأت الشركة بنشر صحيفة "أفتنبوستن" (Aftenposten) عام 1860، والتي أصبحت من أبرز الصحف النرويجية. في عام 1966، استحوذت "شيبستيد" على صحيفة "فيردنس غانغ" (VG)، مما عزز مكانتها في السوق الإعلامي.
تحولت الشركة من ملكية عائلية إلى شركة مساهمة عامة عام 1989 تحت قيادة تينيوس ناغيل-إريكسن، وأُدرجت في بورصة أوسلو عام 1992. تضم "شيبستيد" اليوم مجموعة متنوعة من المنصات الإعلامية والإعلانية، بما في ذلك مواقع الإعلانات المبوبة مثل "بلوكيت" (Blocket.se) في السويد و"فين" (Finn.no) في النرويج.
يبلغ عدد موظفي الشركة أكثر من 5,000 موظف، وتُقدر إيراداتها لعام 2021 بحوالي 14.623 مليار كرونة نرويجية. من أبرز المساهمين في "شيبستيد" صندوق التقاعد الحكومي النرويجي ومؤسسة تينيوس.
