أكبر سلسلة صيدليات في السويد تشترط حداً عمرياً لبيع منتجات "التجميل" للأطفال

20 مارس 2024

2 دقيقة قراءة

​Apotek Hjärtat

Foto: Janerik Henriksson/TT

مشاركة:

بهدف حماية الأطفال من مخاطر بعض منتجات العناية بالبشرة المتقدمة، أعلنت شركة Apotek Hjärtat  التي تملك أكبر سلسلة صيدليات في السويد، منعها بيع منتجات العناية بالبشرة للفتيات دون سن الخامسة عشر، وقالت مونيكا ماغنوسون الرئيس التنفيذي للشركة في بيان صحفي "نريد أن نأخذ زمام المبادرة، ونتحمل مسؤولية أكبر في عدم التورط بقيادة السلوكيات والمثل غير الصحية التي ظهرت بين العديد من الشباب"، وقد اشترطت الشركة  التي تملك أكثر من 400 صيدلة في السويد، بيع هذه المنتجات في صيدلياتها بموافقة الوالدين أو وجود حالة جلدية تبرر استخدام المنتجات.

 

تزايد عدد الأطفال الذين يستخدمون مستحضرات التجميل 

الإجراء الذي اتخذته شركة الصيدليات يستند إلى إحصاءات وتقارير عرضت على وسائل الإعلام السويدية  وتشير في معظمها إلى تنامي رغبة الفتيات الصغيرات لشراء منتجات العناية المتقدمة بالبشرة  التي تهدف إلى تقليل التجاعيد أو توحيد لون البشرة وغيرها من المشكلات التي تعاني منها السيدات عند التقدم في العمر، وتباع هذه المنتجات عادةً بدون وصفة طبية، كما يمكن شراؤها من متاجر بيع مستحضرات التجميل، فقد أظهر مسح أجراه تلفزيون السويد  SVT خلال شهر آذار مارس لسلسلة متاجر التجميل Lyko أن نسبة عملائها الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما تشكل ما يصل إلى 20 إلى 40 بالمائة.

 وللوقوف على أسباب تنامي هذا الاتجاه لدى الأطفال استكمل التلفزيون تحقيقاته عبر توجيه أسئلة لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين عشرة إلى اثني عشر عاماً، عما إذا كانوا يستخدمون هذه المنتجات ولماذا؟ فتلقى 300 رد و كانت الردود في معظمها نعم، وأكدت تأثرهم وتقليدهم لما يشاهدونه على وسائل التواصل في التيك توك والإنستغرام. 

المخاطر الصحية:

أطباء وخبراء العناية بالبشرة في السويد أطلقوا تحذيرات سابقة من التأثيرات الضارة والمدمرة لمنتجات التجميل على صحة جلد الأطفال، وأكدوا أن الكريمات النهارية وكريم الأساس والمستحضرات التي تحتوي على الأحماض المختلفة والريتينول التي تؤثر على تجديد خلايا الجلد، إضافة إلى منتجات التجميل التي تحتوي على العطور والمواد الحافظة والمواد الكيميائية الأخرى  تسبب إجهاداً للبشرة الفتية، الأمر الذي يسبب أمراضاً جلدية مثل الأكزيما، و التهاب الجلد حول الفم والحساسية الاتصالية.