أكدت أحدث الإحصاءات السويدية الرسمية ارتفاع عدد سكان السويد بمقدار 73,031 نسمة ليصل إلى 10,452,326 شخصاً في عام 2021.
ويعتبر هذا الارتفاع في عدد السكان قليل نسبياً، حيث أنه إذا استثنينا عام 2020، فإن الارتفاع الذي جرى العام الماضي هو الارتفاع الأصغر في عدد السكان منذ عام 2005 عندما زاد عدد سكان السويد بما يزيد قليلاً عن 51,000 شخص.
وقال الخبير في تحليل الإحصاءات السويدية، راسموس أندرسون Rasmus Andersson، إن "عدد السكان يتزايد لسببين. أولهما أن عدد الأشخاص الذين يولدون أكبر من عدد الذين يموتون، وكذلك ارتفاع أعداد المهاجرين. وفي الحقيقة، يمكن تفسير معظم الزيادة السكانية بفائض الهجرة".
وخلال العام الماضي، دخل إجمالي 90631 شخصاً الى السويد، وغادر 48284 شخصاً البلاد. وكانت السويد هي البلد الأكثر شيوعاً للولادة بين المهاجرين الجدد، تليها الهند وسورية في المركزين الثاني والثالث.
وتناقص عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بنحو 6,000 شخص مقارنة بعام 2020. ورغم ذلك فإن عدد الوفيات البالغ 91,958 حالة في عام 2021 لا يزال أعلى من المتوسط السنوي في السنوات الخمس التي سبقت الوباء (90,962).
ولكن عدد المواليد ارتفع أيضاً ارتفاعاً طفيفاً، حيث بلغ فائض المواليد 22,305 شخصاً.
وزاد عدد السكان أكثر في مدينة يوتبوري (4,493، بما في ذلك الولادات وكذلك الأشخاص القادمين من الخارج وأجزاء أخرى من السويد)، تليها مالمو في الجنوب (3,800)، وأوبسالا (3,757) وستوكهولم (3,219).
كما شهدت مدن كنيفستا وأوستيراكر وأوبلاند برو - وكلها في منطقة ستوكهولم وأوبسالا- أكبر زيادة نسبية: 3.7% و3.4% و2.9% على التوالي.
