اتصلت طالبة تركية في اسطنبول، الخريف الماضي، بأستاذ في جامعة ستوكهولم واستأذنته للحصول على تدريب بحثي خلال فصل الصيف. وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، تلقت الشابة رسالة بريد إلكتروني من الأستاذ يقول فيها: «كان بودي استقبالك، لكن نظراً لموقف تركيا من انضمام السويد إلى حلف الناتو، فإنه يجب علي أن أرفض طلبك… آسف».
دفع تصرف الأستاذ الجامعي، الشابة التركية، إلى تقديم تقرير رسمي بخصوص هذا التمييز.
"تصرف غير مهني وغير مقبول"
وفقاً للتلفزيون السويدي، رفض المحافظ إجراء مقابلة معهم، إلا أنه أخبرهم في رسالة بريد إلكتروني أنهم قد اعتذروا من الشابة. وجاء في رسالته: «نتلقى العديد من الطلبات من الطلاب المهتمين بالقدوم إلينا كمتدربين باحثين. لسوء الحظ، لسنا قادرين على استيعاب الجميع، لكننا نتوقع أن يُعامل كل من يتقدم بطريقة أكاديمية». وأضاف في رسالته: «في هذه الحالة، عبر أحد الموظفين عن نفسه بطريقة غير مهنية وغير مقبولة، وبمجرد أن علمنا بذلك، اتخذنا الإجراءات المناسبة وتعاملنا مع الموضوع وفقاً للإجراءات الداخلية».
كما قام رئيس القسم المعني، بالاعتذار من الطالبة أيضاً، مؤكداً أن الجامعة ترفض التسامح مع أي شكل من أشكال التمييز، وعرضت الجامعة مساعدة الطالبة في العثور على تدريب آخر.
إضافةً إلى ذلك، تقول الخدمة الصحفية الخاصة بجامعة ستوكهولم، أن المسؤولين عن قضايا التمييز في الجامعة متورطون جميعاً في القضية.
من جانب آخر، حاول التلفزيون السويدي الاتصال مع الأستاذ المعني إلا أنه رفض المشاركة. كما اتصل بالطالبة التركية، لكنها رفضت إجراء مقابلة معهم أيضاً.
