مع ارتفاع الأسعار الكبير التي شهدته متاجر المواد الغذائية، ازدادت حالات السرقات. ولم تقتصر على اللحوم فقط، بل تضمنت مواداً غذائيةً أخرى كالسلمون والقهوة والجبن أيضاً.
ووفقاً لهيئة الإحصاء السويدية (SCB)، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 20.95% ما بين فبراير/ شباط من هذا العام وفبراير/ شباط من العام الماضي. ومقارنةً بشهر يناير/ كانون الثاني، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 2.74%.
أكبر زيادة في الأسعار خلال عام واحد
وفقاً لهيئة الإحصاء السويدية، شملت قائمة المواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها ما يأتي:
- الكراث + 79.5 %
- القرنبيط + 72.2 %
- بابريكا + 54.1 %
- بطيخ العسل + 51.4 %
- السكر + 48.1 %
- الزبدة: + 39.4 %
- الكريمة الحامضة والكريمة الطازجة: + 38.4 %
متاجر المواد الغذائية تدق ناقوس الخطر
زادت سرقات اللحوم بشكل حاد خلال الأشهر الستة الماضية، ما دفع أصحاب متاجر البقالة لإعلان حالة الخطر واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك وضع اللحوم خلف المنضدة أو تقليل كمية اللحوم المتبقية على الرفوف.
كما وأظهر استطلاع جديد أجرته منظمة الصناعة Livsmedelshandlarna، استجاب له حوالي 400 متجر، أن حوالي 75% منهم قد أجروا تغييرات في قسم اللحوم. أدى ذلك إلى سرقة اللحوم الموضوعة في الواجهة بدلاً من تلك التي خبئوها.
يقول بير بيجديسون، الرئيس التنفيذي لمنظمة الصناعة: «يضع أصحاب المتاجر قطع أخف من اللحوم مثل البطاطا المقلية وأشياء من هذا القبيل».
مواد غذائية جديدة تنضم إلى القائمة
في الاستطلاع، الذي لم يُنشر بعد، هناك أيضاً دلالات تشير إلى أن مواداً جديدةً قد أصبحت على قائمة السرقات. يقول بيجديسون: «عندما وضعنا الاستطلاع معاً، اعتقدنا أن الأمر مقتصر على اللحوم. لكن ما ظهر في الإجابات النصية المجانية هو أن القائمة توسعت لتضم مواداًَ أخرى، مثل السلمون والقهوة والجبن».
يقوم السارقون بعد ذلك، ببيع هذه المواد بمتاجر لا تدقق في هذه المواد، أو على مجموعات التسوق على فيسبوك، لذا فهم يبحثون دوماً عن سلع ذات قيمة كبيرة وحجم صغير لسرقتها.
بدوره، يخلق هذه مشاكلاً ماليةً كبيرةً للمتاجر، لأن هذه السرقات لا تحدث بكميات فردية بل إجمالية، كأن يقوم الناس بتحميل حزم كبيرة من علب القهوة في عربة أطفال بأكملها.
[READ_MORE]
