أظهرت بيانات جديدة صادرة عن هيئة الإحصاء السويدية (SCB)، اليوم الجمعة، تراجع معدل التضخم في البلاد خلال شهر مارس/آذار 2025 إلى مستويات أدنى من المتوقع.
وبحسب الإحصاءات الأولية، بلغ معدل التضخم وفقاً لمؤشر أسعار المستهلك (KPI) نحو 0.5%، مقارنة بـ1.3% في فبراير/شباط، في حين انخفض مؤشر KPIF (الذي يستثني تأثير الفائدة المتغيرة) إلى 2.3%.
وكان المحللون قد توقعوا، وفقاً لتقديرات جمعتها وكالة بلومبرغ ونقلتها وكالة الأنباء السويدية «TT»، أن يصل معدل KPIF إلى 2.6%.
ويُشار إلى أن البنك المركزي السويدي (ريكسبانك) يستهدف معدل تضخم عند 2%، غير أن المؤشرات الصادرة في فبراير كانت قد أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد KPI من 0.9% إلى 1.3%، في حين ارتفع KPIF من 2.2% إلى 2.9%.
وعُزي هذا الارتفاع حينها إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والكهرباء.
كيف يُقاس التضخم؟
يُقصد بالتضخم ارتفاع المستوى العام للأسعار، ما يؤدي إلى تراجع في قيمة العملة، وبالتالي تتآكل القدرة الشرائية للمستهلكين.
وتقيس هيئة الإحصاء التضخم شهرياً عبر مؤشرين رئيسيين:
-
KPI (مؤشر أسعار المستهلك): يعكس تطوّر الأسعار للسلع والخدمات التي يستهلكها الأفراد، ويتم احتسابه من خلال سلة تحتوي على 12 مجموعة رئيسية تضم نحو 90 فئة فرعية، من بينها المواد الغذائية والسكن والنقل والمطاعم.
-
KPIF: هو نفس مؤشر KPI لكن بعد استبعاد تأثير تغيّرات أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري، وهو المؤشر الذي يعتمده البنك المركزي لقياس مدى تحقيق هدفه في استقرار الأسعار.
-
KPIF باستثناء الطاقة: ويُعرف أيضاً باسم "التضخم الأساسي" أو "التضخم الكامن"، ويُستخدم لتحليل التطورات طويلة الأمد.
ومن المقرر أن تصدر الأرقام الرسمية الكاملة للتضخم عن شهر مارس في 11 أبريل الجاري.
