قالت هيئة الدفاع النفسي في السويد مؤخراً إن الجهات الأجنبية تحاول نشر صورة أن السويد هدف مشروع للإرهاب لكن وفقاً لجهاز الاستخبارات السويدي «سابو» فلم يتم رفع مستوى التهديد الإرهابي، بيد أن الأحداث الأخيرة قد تكون مهدّدة.
وحول هذا الأمر، قال فريدريك هولتغرين فريبرغ، وهو المتحدث الصحفي في جهاز الاستخبارات «سابو»: «نعلم من التجارب السابقة أن الأفراد في البيئات المتطرفة يتأثرون بالأحداث في العالم الخارجي وأن نيتهم في ارتكاب هجمات يمكن أن تتأثر بهذا النوع من الأحداث».
وكان قد أعلن ميكائيل توفيسون، وهو رئيس قسم العمليات في وكالة الدفاع النفسي أن اللهجة تجاه السويد أكثر عدوانية الآن مما كانت عليه من قبل. وفي مؤتمر صحفي له يوم أمس أكّد محاولة الجهات الأجنبية نشر فكرة أن السويد هدف مشروع للإرهاب.
وأضاف توفيسون في كلامه: «نلاحظ أن عدداً أكبر من الرسائل التي تدعم العنف كانت نشطة ومرئية مقارنة بحملة LVU وأعمال شغب عيد الفصح. ومع ذلك، يجب التأكيد على أننا لا نقوم بتقييم التهديدات الإرهابية نفسها، فهذه مسؤولية شرطة الأمن».
وبحسب شرطة الأمن، فإن الأحداث التي شهدناها في الأسابيع الأخيرة قد تكون أموراً تؤثر على الأشخاص في بيئات متطرفة وعلى نيتهم ارتكاب اعتداءات حسب تعبيره الذي نقله التلفزيون السويدي SVT.
وفقي هذا السياق، أضاف فريدريك هولتغرين فريبيرغ، المتحدث الصحفي باسم «سابو»: «من الطبيعي أن تتابع شرطة الأمن التطورات في عالمنا المحيط عن كثب. يمكننا القول إننا نعتبر الوضع السائد إشكالياً ويمكن أن يكون تهديداً» على حدّ قوله.
وتقدر شرطة الأمن مستوى التهديد الإرهابي في السويد بأنه مرتفع، ويبلغ ثلاثة على مقياس مكون من خمس نقاط. لكن كان عند هذا المستوى لعدة سنوات. التقييم طويل الأجل ونادراً ما يتأثر بالأحداث الفردية وفق المصدر: «يجب التأكيد على أنه عندما يتعلق الأمر بالهجوم، فإن نية وقدرة الأفراد هي التي نقيمها. نحن نعمل على ذلك طوال الوقت ونعمل بشكل مكثف ومستمر لحماية السويد من هذا النوع من الأحداث».
