في وحدة العناية المرّكزة للأطفال والمراهقين في لوند Lund، بيفا Biva، يحظى بعض الصغار في المنطقة بالعناية. ولكن على ما يبدو أن الوحدة تعاني من ظهور العفن على السقف، وهي مشكلة تعود إلى عام 2017، ولا يتم علاجها إلا بحلول مؤقتة.
مديرة العمليّات في الوحدة، إليزابيث أولهاغر، تقول: «اتخذنا إجراءات على مر السنين، ثم عاد العفن في بعض الغرف. إنها ليست مشكلة كبيرة لنا. لكن يمكنني أن أفهم أنك كوالد تشعر بعدم الراحة وأنه يصبح الأمر صعباً إذا أردت الانتقال من غرفة إلى أخرى».
ومع ذلك، فهي تصف الأمر على أنه مشكلة جمالية أكثر من كونها خطراً على المرضى، قائلة: «لقد كان الأمر على هذا النحو لعدة سنوات. كان موجوداً في نظام التهوية، ولكن ليس الأمر وكأننا حصلنا على إجازة مرضيّة أو اضطررنا إلى الإخلاء أو ما شابه».
عند سؤالها عما إذا كان الأمر يؤثر على صحّة الأطفال، أجابت أولهاغر: «لا، لن يؤثر. ليس لدينا أي التهابات بسبب عدوى فطرية أو أي شيء على الإطلاق. بالطبع لا. وإلا لن يبقى الأطفال هناك».
قامت شركة Regionfastigheter المسؤولة عن المباني بتجربة العديد من الحلول للتغلّب على المشكلة. مدير عمليات الشركة، يوهان ليندال، يقول: «على سبيل المثال، نحن نستخدم بيروكسيد الهيدروجين كجهد للتنظيف المعزز، وتغيير أجهزة العادم الهوائي بشكل أكثر انتظاماً وتعديل الرطوبة عند الضرورة».
على أي حال، فإن السبب الأساسي للعفن هو أن نظام التهوية صغير الحجم نسبةً للمبنى، لذلك يتم النظر في كيفية استبداله. يقول ليندال: «تم الآن تطوير حلّين تقنيين. كان التحدّي يتمثّل في كيفية تأثر العمل؛ قد يتعيّن علينا الإخلاء أو تخفيضه أثناء إعادة البناء».
التساؤل الآخر يدول حول استبدال نظام التهوية لكامل المبنى دفعة واحدة أو إصلاح كل وحدة بمفردها، بدءاً من بيفا، الأكثر تضرراً. من المتوقّع أن تتخذ الأطراف المعنية قراراً بشأن الاحتمالات في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
