تقدّم فندق فوستاغوتان Vasagatan التاريخي في ستوكهولم بشكوى ضد إدارة المرور بسبب الضوضاء الناجمة عن مترو الأنفاق، حيث يوجد تحت الفندق أربع مسارات مترو. وتطالب الشركة الآن بتعويض قدره 13.5 مليون كرونة سويدية. ويدّعي الفندق أن الضوضاء والاهتزازات الناجمة عن حركة المترو أجبرهم على الإغلاق بين مارس/آذار وأغسطس/آب من هذا العام.
اختار الفندق المحامي جيكوب ميلاندر راماكتور ممثّلاً للقضية، الذي قال: «أصبح الوضع لا يمكن تحمّله، ولم يعد من الممكن إدارة نشاط تجاري. لقد كان يزداد سوءاً منذ وقتٍ طويل».
خلال الفترة ما بين 2020 و2021، تم إغلاق الفندق بسبب جائحة كورونا من جهة ومن أجل التجديد من جهة ثانية. إلا أن أصحاب الفندق لاحظوا أن الضجيج الصادر عن المترو ازداد بشكل ملحوظ. ليتقرر إغلاق الفندق حتى يتحسّن الوضع.
قام الملّاك بقياس مستويات الصوت في المبنى وتبيّن أنه كان مرتفعاً جداً في النهار والمساء وفي نقاط قياس مختلفة من الفندق. يقول المحامي: «قبل الإغلاق، تلقوا عدة شكاوى من نزلاء الفندق الذين أزعجتهم الضوضاء».
في عام 1954، أبرم الطرفان اتفاقية تنص على حصول الفندق على تعويض عن الضرر والتعدّي الناجمين عن حركة المرور في مترو الأنفاق، ويعتقد راماكتور الآن أن المدينة انتهكت الاتفاقية. وعلى الرغم من وجود مناقشات استمرت لأكثر من عام حول كيفية التوصّل إلى حل، إلا أنها لم تكن مثمرة.
يريد الفندق أيضاً أن تتخذ البلدية تدابير لتقليل الضوضاء من مترو الأنفاق، وإلا فإنه سوف يطالب بمبلغ إضافي قدره 20 مليون كرونة سويدية.
تعتقد إدارة المرور في ستوكهولم أنها اتخذت العديد من الإجراءات للحد من الضوضاء، ولكن من الصعب القيام بالكثير من الإجراءات بسبب الاضطرابات التي قد تصيب حركة المرور. وكتبوا في رسالة إلى موقع DN: «تقوم إدارة المرور حالياً بتنفيذ المزيد من الإجراءات لتقليل الضوضاء للوصول إلى المستوى الذي يمكن أن يقبله الفندق». هذا وتعتزم إدارة المرور الطعن في الدعوى لأنها ليست مقتنعة بنسبة الضوضاء التي تم اعتمادها.
