9 معلومات هامة عن مرض القيء الشتوي في السويد

24 ديسمبر 2021

3 دقيقة قراءة

9 معلومات هامة عن مرض القيء الشتوي في السويد

9 معلومات هامة عن مرض القيء الشتوي في السويد

مشاركة:

منصّة «أكتر» السويد

مع انتشار مرض القيء الشتوي وتزايد عدد حالات الإصابة به، يخطر ببالنا عدد من الأسئلة بخصوص انتشاره في الهواء، أو كم ينبغي على المرء البقاء في المنزل... الخ. إليكم إجابات لبعض هذه الأسئلة:

  • هل إقياء الشتاء هو ذاته ما يسمّى "أنفلونزا المعدة"؟

نعم هو ذاته. وقد اعتمد المعجم الأكاديمي السويدي لفظ "مرض القيء الشتوي  vinterkräksjuka" بترجمة حرفية عن الإنكليزية. وحلّ هذا المصطلح بديلاً عن "أنفلونزا المعدة" لتجنّب الخلط بينه وبين الأنفلونزا الموسمية التي تؤثر في السويد كلّ شتاء.

  • هل نصاب به في الشتاء فقط؟

الفيروس الذي يسبب المرض (كاليسيفيروس) موجود ويمكن الإصابة به من حيث المبدأ طوال السنة. لكنّ الفيروس يكون ضعيفاً ولا ينجو لوقت طويل أثناء الصيف.

  • متى تكون ذروة المرض؟

تنشر هيئة الصحة العامة السويدية تقاريرها عن الفيروس بشكل أسبوعي. عادة ما يبدأ موسم الإصابة بالفيروس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ولكن لا يصل إلى ذروته حتّى شهر فبراير/شباط.

  • هل تتفاقم نوبات انتشار القيء الشتوي بمرور السنوات؟

تقول إيلسي إدرين Elsie Ydring، اختصاصيّة الأوبئة في هيئة الصحّة العامة، أنّ النمط الذي كان يحكم انتشار المرض سابقاً هو سنة معتدلة، تليها سنة شديدة. لكنّ الانتشار في السنوات الأخيرة كان معتدلاً، وقد يكون السبب متعلقاً بسلالات الفيروس نفسها.

  • هل تشكّل أجسامنا مناعة ضد فيروس القيء الشتوي؟

لا يمكنك تشكيل مناعة ضدّ الفيروس من حيث المبدأ، ويمكن أن تصاب بالمرض في الموسم ذاته أكثر من مرّة. ولكن قد تكوّن حماية أعلى من غيرك في حال تعرضك لسلالة الفيروس ذاتها.

وفقاً لهيئة الصحة العامة السويدية، هناك 20% من سكان السويد لديهم جينات تحميهم من الإصابة بالمرض من فيروس القيء المعتاد.

  • كيف ينتشر فيروس القيء الشتوي؟

يمكن للفيروس أن ينتقل من شخصٍ مصابٍ لآخر معافى، وكذلك يمكن أن ينتقل من خلال الأطعمة الملوثة بالفيروس، أو التي تمّ غسلها بمياه ملوثة بالفيروس.

الأشخاص الذين يحملون الفيروس على أيديهم وكفوفهم يمكن أن ينقلوه إلى الأماكن التي يمسونها، أو إلى الأشخاص الذين يمسونهم. يمكن لقليل من القيء أن يحوي ملايين جزيئات الفيروس، بينما لن يتطلب الأمر أكثر من 10 إلى 100 جزيء من الفيروس للإصابة بالعدوى.

  • كيف تحمي نفسك؟

الأمر الأساسي هو تجنّب اللقاء بالأشخاص المصابين، وغسل يديك بعد استخدام المرحاض وقبل الأكل. كما يُنصح بإغلاق كرسي التواليت بعد الاستخدام وقبل دفق المياه لمنع الجزيئات الصغيرة من الانتقال والطوفان في الهواء.

الكحول اليدوي الذي يتمّ استخدامه اليوم على نطاق واسع في أماكن العمل، ليس كافياً. فبعض أنواع الكحول ليست فعالة ضدّ سلالات من فيروسات قيء الشتاء. غسيل اليدين بالماء والصابون هو الأكثر فاعلية. 

  • كم ينبغي عليك البقاء في المنزل وعدم الذهاب للعمل إن كنتَ مصاباً؟

وفقاً لمستشارية الرعاية الصحية Sjukvårdsupplysningen، عليك الانتظار على الأقل يوماً واحداً بعد آخر إقياء أو إسهال قبل الذهاب إلى العمل. بالنسبة للأطفال في رياض الأطفال، يجب الانتظار ليومين لأنّ الأطفال لا يلتزمون بغسيل الأيدي كما ينبغي.

لكن لا يوجد إرشاد رسمي للمدّة اللازمة، ولهذا لم تُصدر هيئة الصحة العامة أيّ نصائح عن الفترة اللازمة للبقاء في المنزل. يلعب نوع العمل الذي تعمل به دوراً شديد الأهميّة وفقاً للسلطات المختصة التي ترى بأنّ عليك البقاء عدّة أيام في المنزل، بعد آخر إصابة بالأعراض.

  • هل بإمكان صاحب العمل إجباري على الذهاب للمنزل إن ظنّ بأني عدت قبل التعافي الكامل؟

من حيث المبدأ يمكن لصاحب العمل إلزام العامل بالذهاب إلى المنزل إن دفع له راتبه كاملاً. أمّا إن كان صاحب العمل يريد اقتطاع جزء من الراتب فسيحدث نزاع حول الأجر. وكما تقول سوزانه لوندبيري من الحماية القانونية للعمّال في اتحاد نقابات العمال، ليس من الممكن معرفة نتيجة هذا النزاع مسبقاً.

في بعض المهن، وتحديداً مهن الرعاية الصحية، من المهم ألّا ينشر المريض العدوى.