5 نساء حطمن أرقاماً قياسية ودخلن التاريخ.. إحداهنّ سويدية تحدت الزعماء!

29 أغسطس 2022

4 دقيقة قراءة

5 نساء حطمن أرقاماً قياسية ودخلن التاريخ.. إحداهنّ سويدية تحدت الزعماء!

5 نساء حطمن أرقاماً قياسية ودخلن التاريخ.. إحداهنّ سويدية تحدت الزعماء!

مشاركة:

ليس من السهل حصد رقم قياسي في موسوعة غينيس، إذ يتطلب الأمر العزيمة والشغف والتفاني، وفي بعض الأحيان الشجاعة أيضاً لتكون قادراً على حصد مثل هذه الجائزة، وهنالك نساء استطعن تحطيم هذه الأرقام القياسية ولا يسعنا القول إلا أنهم استثنائيات ورمز للقوة، ليس لعملهم فقط، بل لقصصهم الملهمة أيضاً، ومع استمرارنا في تسليط الضوء على النساء الاستثنائيات تكريماً لشهر تاريخ المرأة، إليكم قائمة للنساء اللاتي تركن بصمة في المجتمع وأحدثوا تأثيراً في التاريخ.

غريتا تونبرج

سجلت الناشطة السويدية في مجال المناخ، غريتا تونبرج رقماً قياسياً في العام الماضي لأنها أصبحت أصغر شخصية تحصل على لقب شخصية العام من مجلة "تايم" في عمر 16 عاماً، وذلك بعد عام حافل بالاجتماعات مع المسؤولين الحكوميين لتقديم الدعم للمظاهرات البيئية والتحدث في مؤتمرات القمة العالمية، حيث سطع نجمها في أغسطس/ آب 2018 عندما بدأت في الضغط على حكومتها في السويد لتكثيف التزاماتها البيئية، مثل التعهد بخفض انبعاثات الكربون، وقد ألهم ذلك الشباب الآخرين في جميع أنحاء العالم للإضراب عن المدرسة من أجل المشاركة في المظاهرات المناهضة للتغير المناخي، وهي الحركة التي عرفت باسم "فرايديز فور فيوتشر".

وفي هذا السياق، التقت تونبرج في عام 2019 بالعديد من المسؤولين الحكوميين وكذلك ألقت عدة خطابات في مؤتمرات رئيسية مثل قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي التي عقدت في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر/ أيلول 2019 (وتعمدت السفر على يخت خالٍ من انبعاثات الكربون لحضور هذا المؤتمر)، وتم ترشيحها لجائزة نوبل للسلام لعام 2019 أيضاً، ولكن ذهبت إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد Abiy Ahmed. وقبل تونبرج، وتم اختيار أربع نساء فقط ل"شخصية العام وهن: واليس سمبسون (1936 - أول امرأة تحصد لقب شخصية العام) والملكة إليزابيث الثانية (1952)، وكورازون أكينو (1986) وأنجيلا ميركل (2015).

وهنالك من حصد اللقب كونهم جزء من مجموعة أو كحركة مفاهيمية، كما هو الحال في عام 1975 عندما احتفلت مجلة تايم بـ "المرأة الأمريكية" فيما يتعلق بصعود الحركة النسائية.

دوللي بارتون

تشتهر أيقونة الموسيقى الريفية دوللي بارتون بالموهبة خارج البلاد، حيث تم الاعتراف بتأثيرها في صناعة الموسيقى لعدة أجيال، وتم عرض 4-H alum في صفحات غينيس للأرقام القياسية لعام 2018، وحققت أرقام قياسية على مدار عقود مع تصدرها أفضل 20 أغنية على قائمة الأغاني الريفية في الولايات المتحدة.

وتفوقت بارتون على زملائها من رموز الموسيقى الريفية، جورج جونز وإلفيس بريسلي وريبا ماكنتاير، فهي الفنانة الوحيدة التي حققت أفضل 20 أغنية على مدار ستة عقود متتالية (من الستينيات إلى 2010).

ودخلت دوللي القائمة للمرة 107 عن طريق أغنية "Jolene"، مما عزز لقبها القياسي الثاني لأكثر الأغاني نجاحاً في مخطط Billboard's Hot Country Songs لفئة الإناث.

وكان أول نجاح لبارتون في هذه القائمة هو ظهورها الأول في أغنية "Dumb Blonde" عام 1967 حيث حطمت جميع الأرقام القياسية، وتعد هذه المغنية مصدر إلهام للكثير لأنها تكتب جميع أغانيها من قلبها، وذلك ما يجعل عملها نابع من شغف حقيقي.

جين جودل

عرفت الدكتورة البريطانية جين جودل منذ صغرها أن الحياة البرية ستشكل جزءاً كبيراً من حياتها.

ومن الكتب التي كانت تحرص على قراءتها عندما كانت طفلة هي Doctor DolittleThe Jungle Book  و Tarzan، وفي سن العاشرة، عقدت العزم على السفر إلى إفريقيا للعيش مع الحيوانات البرية ولتحكي قصصهم بنفسها.

وبعد ستة عشر عاماً، أصبح حلم طفولتها حقيقة عندما سافرت بكل جرأة إلى ما كان يعرف آنذاك بمحمية غومبي ستريم في تنزانيا لدراسة قرود الشمبانزي.

لقد تغير الكثير منذ ذلك الحين، حيث تغيرت غومبي وأصبحت الآن حديقة وطنية، وازدادت شهرة معهدها جين جودال (JGI)، والذي تم تأسيسه في عام 1977. وحظي عملها الدؤوب في المنشأة بإعجاب العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وقد أدى تفانيها في العمل إلى تحقيق الرقم القياسي لأطول دراسة على الرئيسيات البرية على هذا الكوكب، ومنذ ذلك الحين، طورت معهدها Roots & Shoots والذي يركز على الأسباب الأكثر أهمية للشباب، وترتبط هذه الأسباب بالحفاظ على الحياة البرية، فضلاً عن القضايا البيئية والاجتماعية المهمة للمجتمع.

ملالا يوسفزي

صنعت هذه الشابة المذهلة التاريخ في عام 2014 عندما أصبحت أصغر شخصية تحصل على جائزة نوبل للسلام.

وتمكنت الناشطة الباكستانية من تحقيق ذلك بعمر 17 عاماً فقط وبعد عملها لمدة شهرين و 23 يوماً في تعليم الفتيات.

أصيبت ملالا منذ عامين بجروح خطيرة بعد تعرضها لهجوم في باكستان بسبب حملتها من قبل جماعة طالبان المتطرفة.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت شخصية بارزة في مجال تعليم المرأة في جميع أنحاء العالم ودرست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أكسفورد لمواصلة جهودها، وأصبحت مصدر إلهام لكثير من الأشخاص في مجال تمكين المرأة.

جونكو تاباي

يعد جبل إيفرست واحداً من أصعب التحديات التي قد يواجهها متسلقي الجبال على الإطلاق، لكن جونكو تاباي لا تهاب شيئاً عندما يتعلق الأمر بتسلق الجبال، حيث كانت أول امرأة تصعد على قمة إيفرست في عام 1975 والذي كان إنجازاً لم تجرؤ امرأة على القيام به في ذلك الوقت.

ومنذ صعودها التاريخي، أصبحت تاباي أيضاً أول امرأة تتسلق "القمم السبع" وتسلقت أكثر من 70 جبلًا رئيسياً حول العالم، ونظراً لقلقها بشأن التأثير البيئي لتسلق الرحلات الاستكشافية على جبل إيفرست والجبال الأخرى، فقد أدارت Himalayan Adventure Trust of Japan وهي منظمة مكرسة لحماية هذه البيئات.

للأسف، توفيت جونكو قبل ثلاث سنوات عن عمر يناهز 77 عاماً، لكننا سنذكر شجاعتها وطموحها دوماً.