إذا كان هنالك أي وقت مناسب للاعتناء بنفسك، فهو أثناء فترة الحمل. إنه وقت مهم للغاية لتدليل نفسك لأن الأيام الصعبة جداً قادمة، حتى أثناء ما بعد الولادة. بالتأكيد إنها مسؤولية كبيرة، في ذات الوقت عمل عظيم، أن تصبحي إماً! في هذه المقال سنسلط الضوء على كثير من المفاهيم الخاطئة حول العناية بالبشرة «الآمنة أثناء الحمل»، وما لا يمكنك استخدامه أثناءها، والتغييرات الدقيقة التي تحدث في جسمك.
الخرافة 1: مصطلح آمن للمرأة الحامل لا يضمن أمان المنتج
يندرج مصطلح «الحمل الآمن» المكتوب على عبوات منتجات العناية بالبشرة، تحت نفس فئة «نظيف» و «طبيعي» و«مضادة للحساسية». نعني بذلك أنه لا يوجد بالتحديد تعريف رسمي لذلك، وهو غير منظم. لذا عندما تجديه مرتبطاً بمنتجات العناية بالبشرة، اعتبريه مصطلحاً تسويقياً وليس مصطلحاً رسمياً.
في هذا الصدد، تقول طبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة من مجلس الإدارة سام إليس، الحاصلة على دكتوراه في الطب، وأم حديثة: «إن مصطلح الحمل الآمن هو مصطلح غامض بشكل لا يصدق - وللأسف، لا يعني أي شيء حقاً. هل يعني ذلك أنه لا ينطوي على أي مخاطرة على الإطلاق؟ هذا شيء صعب التأكد منه».
هذا لا يعني أن المصطلح لا يمكن أن يكون دليلاً مفيداً أثناء بحثك عن المنتجات المناسبة - لأن معظم العلامات التجارية التي تستخدمه تتجنب المكونات الرئيسية المحظورة. لكن المقصود هو أنه لا توجد هيئة تنظيمية تراقب فيما لو استخدمت العبارة في مكانها الصحيح.
الخرافة 2: عليك التخلص من آلاف المكونات والابتعاد عن استخدامها تماماً
تقول الدكتورة أليس: «أحب إزالة وصمة العار عن بعض المكونات، حيث أنه لا بأس من استخدام الغالبية العظمى من الأشياء الموجودة بالفعل في روتينك اليومي، سواء كان مكياجاً أو مستحضر عناية بالبشرة. إنه بالفعل وقت عصيب، حيث تشعر النساء بالضغط الشديد ليكونوا مثاليين. مجالنا هذا يفرض علينا تخفيف القليل من هذا العبء عليهن. حسناً، قائمة المكونات التي لا يجب عليك استخدامها حقًا ليست طويلة. ابتعدي عن المنتجات التي تحتوي على الريتينول والهيدروكينون والمينوكسيديل».
من جانب آخر، فإن أي شيء آخر تختارين إزالته من روتينك خلال هذا الوقت متروك لك. نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن كل شخص يحق له استخدام أي مكونات تناسب معاييره الشخصية «النظيفة». لذا فإن الطريقة التي تريدين بها التعامل مع روتين العناية بالبشرة خلال هذا الوقت شخصية للغاية.
إضافةً إلى ذلك، تقول أليس: «إذا اخترت تقليص روتينك في هذا الوقت، فلا تترددي بفعل ذلك. الشيخوخة الصحية هي التزام مدى الحياة ولا مهرب منها- لا بأس في أخذ استراحة قصيرة». وتضيف: «إن العناية بالبشرة تنحسر وتتدفق طوال فترة حياتك».
الخرافة 3: علامات تمدد الجلد دليل على نقص السوائل
في هذا السياق تقول أليس: «بشرتك قابلة للتكيف للغاية - يمكن أن تنمو وتتغير معك. مع ذلك، إذا تمدد بطنك أو أي مكان آخر في الجسم، أسرع من تمدد الجلد، فسوف يشكل هذا نسيجاً ندبياً وعلامات عميقة في الجلد».
إليك الحقيقة: سواء ظهرت علامات تمدد أثناء الحمل أم لا، فإن ذلك يعود بالكامل تقريباً إلى علم الوراثة. في حين أن حفاظك على ترطيب بشرتك أثناء نمو بطنك وجسمك أمر مهم، إلا أنه في حال ظهرت عليك علامات تمدد أثناء الحمل، فليس لذلك علاقة بنقص السوائل أو عدم اختيارك المنتج المناسب. في بعض الأحيان تحدث علامات التمدد وحسب - ولا حرج في ذلك.
