وقّع أكثر من 2500 عالم آثار على عريضة للضغط على المتحف البريطاني في لندن لإعادة حجر رشيد إلى مصر. وتدعو العريضة، التي بدأت الشهر الماضي، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى طلب رسمي لإعادة الحجر مع 16 قطعة أثرية أخرى كونها أزيلت بشكل "غير قانوني وغير أخلاقي" من البلاد.
وجاء في النص: "إن مصادرة حجر رشيد، من بين قطع أثرية أخرى، هي تدخّل في الممتلكات الثقافية والهويّة المصرية، وهي منيجة مباشرة للعنف الثقافي الاستعماري ضد التراث الثقافي المصري. وجود هذه القطع الأثرية في المتحف البريكاني حتى يومنا هذا يجعم التطلّعات الاستعمارية السابقة للعنف الثقافي".
يذكر أن عمر حجر رشيد يصل إلى 2200 وهو مزيّن بالكتابات مصرية القديمة والهيراطيقية واليونانية القديمة. تم اكتشافه عام 1799 من قبل قوات نابليون بالقرب من بلدة رشيد، وحصل عليه المتحف البريطاني عام 1802 من فرنسا عبر معاهدة وقّعت خلال الحرب النابليونية.
يعتبر الحجر من أبرز القطع الأثرية في المتحف، وساعد علماء الآثار على فك رموز هيروغليفية. ووفقاً للمتحف البريطاني، لم يكن هنالك أي طلب رسمي من الحكومة المصرية لإعادة الحجر.
