أفادت وسائل الإعلام الأمريكية بمقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وإصابة ما بين 50 إلى 60 آخرين في إطلاق نار جماعي وقع في مدينة لويستون بولاية مين الأمريكية مساء الأربعاء 25 أكتوبر (تشرين الأول).
وتشير التقارير إلى أن الضحايا سقطوا في أحضان الموت والإصابة في صالة للبولينج وفي أحد المطاعم الشعبية. وفي خضم هذا الحادث الدموي، اتخذت السلطات قراراً فورياً بدعوة المواطنين، الذين يبلغ تعدادهم نحو 37 ألف نسمة، إلى البقاء في منازلهم وغلق أبوابهم بإحكام، بينما تجوب قوات الشرطة الشوارع بحثاً عن المهاجم.
المشتبه به، وهو رجل في الأربعين من عمره يدعى روبرت كارد Robert Card، ليس غريباً عن سجلات الشرطة، حيث كشفت الشرطة المحلية في منشور على صفحتها الرسمية بفيسبوك أن كارد كان قد وجه تهديدات سابقة لشن هجوم على إحدى القواعد التابعة للحرس الوطني في مدينة ساكو. بالإضافة إلى ذلك، أفادت الصحف المحلية أنه خضع للعلاج في مؤسسة للرعاية النفسية لمدة أسبوعين خلال الصيف المنصرم.

وبدأت الأحداث المروعة تتكشف بعد الساعة 7 مساءً بالتوقيت المحلي، الساعة 1 بعد منتصف الليل بتوقيت السويد، حيث تلقت الشرطة الإنذار الأول بوقوع الحادثة. وتتواصل الجهود في هذه اللحظات لملاحقة المشتبه به وإلقاء القبض عليه، فيما تعمل فرق الإسعاف على تقديم الرعاية الطبية للجرحى.
