نشرت صحيفة Aftonbladet مقالاً موقعاً من 20 باحث في شؤون المناخ تحدثوا فيها عن الأساطير السويدية التي تحكم سياسات المناخ. إليكم أبرز ما جاء فيه من ترجمة وإعداد فريق تحرير «أكتر»:
الأسطورة 1: يمكننا التهرّب من الحفاظ على المناخ أو التباطؤ
لا يمكننا ذلك في الواقع. إن لم نقم بالتغيير للحفاظ على المناخ بطريقة منظمة وحكيمة، سيضمن المناخ وتغيره أن نفعل ذلك رغماً عنا، بطريقة فوضوية وصعبة وذات ثمن باهظ.
الأسطورة 2: يمكننا الحصول على كلّ شيء
يعاني الأطفال عادة من فترة صعبة قبل إدراكهم عدم قدرتهم على الحصول على كلّ شيء، ثمّ ينضج معظمهم. علينا أن نحتذي بهم وأن نُدرك بأنّنا لا يمكن أن نحقق التغييرات المناخية الضرورية دون أن نغيّر في نمط حياتنا. رغم أنّ التغيير قد يكون مزعجاً قليلاً، فعلينا أن نتمتع بالمسؤولية لإجراءه.
الأسطورة 3: التطور التكنولوجي سينقذنا
علينا الاستثمار بشكل مكثّف في التكنولوجيا الصديقة للبيئة، لكن هذا لا يكفي إن لم نقم بالوقت ذاته بتخفيض كمية الانبعاثات الناجمة عن استهلاكنا. جميع الحلول مثل عنفات الهواء في البحر والتنقل باستخدام الكهرباء، والتقاط الكربون، والطاقة النووية، تستهلك سنيناً وعقوداً حتّى تصبح ذات فاعلية، ولهذا يجب أن نعتمدها كحلول طويلة الأمد. لكن علينا إيقاف الانبعاثات على الفور.
الأسطورة 4: الوقود الحيوي يمكنه أن يحلّ كلّ شيء
المناخ لا يهمه مصدر ثاني أكسيد الكربون، سواء جاء من حرق الفحم أو الخشب أو المواد الأولية في الغابة. يبقى الكربون في الغلاف الجوي لقرون، ويستغرق التربة والنباتات وقتاً طويلاً جداً لامتصاصه. كما أنّ الوقود الحيوي ليس كافياً لاحتياجاتنا، حتّى في دولة غابات مثل السويد. الوقود الحيوي ضروري، ولكن كمكمل وليس كحلّ رئيسي.
الأسطورة 5: نحن جيدون بالفعل
لدينا في السويد الكثير من التكنولوجيا الصديقة للبيئة، لكنّ انبعاثاتنا هي وسطياً ضعف المعدل الوسطي العالمي، كما أنّ السويديين يشكلون جزء من الـ 10% المسؤولين عن نصف انبعاثات الكوكب.
حتّى ضمن السويد الاختلافات كبيرة، فالذين لديهم دخل أدنى وانبعاثات أقلّ بالفعل، هم المسؤولون عن أكبر تخفيض في الانبعاثات، بينما الأكثر ثراء قد ازدادت انبعاثاتهم. يبرر هذا الضرائب التصاعدية التي تحدث عدالة أكبر بين منخفضي الدخل وأصحاب الدخول المرتفعة.
الأسطورة 6: نحن صغيرون جداً وانبعاثاتنا لا قيمة لها
نعم السويد بلد صغير وانبعاثاتها قليلة نسبياً، ولكنّها انبعاثات مرتفعة كنسبة للفرد. لكننا جزء من العالم، وإن لم نعش كما يجب فسنفقد أهم الموارد التي نعيش بها.
