19 صحفي: الإعلام السويدي يصور الشباب إمّا مجرمين أو ضحايا للإجرام

27 ديسمبر 2021

2 دقيقة قراءة

19 صحفي: الإعلام السويدي يصور الشباب إمّا مجرمين أو ضحايا للإجرام

19 صحفي: الإعلام السويدي يصور الشباب إمّا مجرمين أو ضحايا للإجرام

مشاركة:

منصّة «أكتر» السويد

19 صحفي شاب: الإعلام السويدي يميّز ضدّ الشباب 

نشرت صحيفة أفتونلابدت مقال نقاش بتوقيع 19 صحفي شاب تترواح أعمارهم بين 16 عام و24 عام بعنوان: "إعلامنا السويدي يميّز ضدّ الشباب". إليكم أبرز ما جاء فيه من ترجمة وإعداد فريق تحرير «أكتر»:

هل أنت شاب وتعتقد بأنّ آراء ومفاهيم الشباب هامّة؟ هذا من سوء حظك. فالأشخاص تحتّ سنّ الـ 25 نادراً ما يجدون مكاناً لهم في المحطات الإخبارية الرئيسية، ما لم يتعلّق الأمر بكونهم قتلة أو مقتولين.

وفقاً لتقرير حديث قامت فيه دار الإعلام Fanzingo بتحليل محتوى الأخبار من 2019 فصاعداً، يتمّ استبعاد الأشخاص دون الـ 25 من عمرهم من النقاش العام ومن برامج الإعلام الإخبارية.

يشكّل الشباب 4% فقط من الذين يتم استضافتهم للحديث. ومن ضمن هؤلاء الـ 4% يكونون إمّا مجرمين، أو ضحايا للإجرام.

للذين سينتخبون للمرّة الأولى

الانتخابات البرلمانية قريبة، وسيكون لدينا 430 ألف شخص يصوتون للمرّة الأولى، ولهذا فالأمر شديد الأهميّة أن يتم إنشاء الأخبار من قبل الشباب، ولأجلهم. فالقدرة على تمييز الذات والاندماج في الخطاب العام أمر ضروري للجميع ضمن أيّ سياق، فما بالكم من منظور ديمقراطي.

تقدّم وسائل الإعلام في الوقت الحالي صورة مفادها أنّ الشباب إمّا مجرمون أو ضحايا للجريمة. هذا الأمر خاطئ ومضلل، وليس ذلك وحسب، بل هو غير مسؤول أيضاً. إنّ استبعاد 30% من مواطني السويد باستمرار من قبل الإعلام – الذي تنطوي وظيفته على عكس الأحداث والمجتمع – هو تمييز.

يجب أن يتغيّر هذا الأمر، وأن يصبح الشباب ممثلين أكثر، إن لم يكن لشيء فلمساعدة هؤلاء الذين سينتخبون على تحقيق النجاح الضروري من خلال أصواتهم.

3 طلبات

لدينا ثلاث دعوات لجميع غرف الأخبار على طول السويد، من أجل منح الشباب المكانة التي يستحقونها:

  1. توظيف صحفيين شباب: يجب أن تتسنى لنا نحن الشباب فرصة عقد لقاءات مع السياسيين، وأن يكون منّا محللون سياسيون، وأن نكتب المقالات، وأن نهندس الأسئلة التي يتمّ طرحها في غرف الأخبار، وخاصة ما يتعلق منها بالانتخابات.
  2. عدم إجراء حوارات سياسية دون وجود الشباب: سيصوّت 430 ألف شاب في الانتخابات القادمة. يجب أن نتأكد من أنّ المقالات السياسية والبرامج والمقترحات مهيأة لنفهمها نحن الشباب بحيث ندرك ما تعنيه لنا وما تؤثره فينا. كما ينبغي أن نظهر نحن الشباب في أكثر من أقسام تغطية الجرائم.
  3. تخصيص برامج للشباب: جدوا مساحة لنا نحن الشباب في غرف الأخبار وفي مكاتب التحرير، ودربوا المزيد منّا للعمل لديكم. نعتقد بأنّ هذا سينفعكم أيضاً، وسيزيد من مهارة طواقم التحرير لديكم.