لعدة أشهر، طُلب من الموظفين في عيادة العظام في Sös الغش عندما يتعين عليهم وضع علامة في المربع مما يشير إلى سبب اضطرار المريض إلى انتظار موعد إجراء الجراحة. أما هنا، فقد اختاروا وضع علامة في المربع «لأسباب طبية» أو «انتظار يختاره المريض»، على الرغم من أنه أمر غير صحيح أو مهني. حيث أدى ذلك إلى فقدان المرضى، الذين لهم بالفعل الحق في إجراء عملية جراحية في مكان آخر في غضون ثلاثة أشهر، ضمان رعايتهم فجأةً في 90 يوماً.
هكذا سار التحقيق
التحقيق الداخلي للمستشفى اكتمل الآن. ويُظهر أن 13 مريضاً، كانوا ينتظرون الجراحة في عيادة العظام، قد تأثروا بالاحتيال بضمان رعايتهم.
في هذا الصدد، كتب كبير الأطباء سفين كلايسون في رسالة بريد إلكتروني إلى الـ SVT: «بناءً على القائمة الأصلية (والتي تضم حوالي 580 مريضاً) التي كانت معروضة للمراجعة في بداية سبتمبر/ أيلول، ضمنت أن جميع المرضى لديهم تسجيل صحيح، وحددت العملية ذلك تقريباً. إضافةً إلى ذلك، وُضعت علامة «لا» على ضمان الرعاية لـ 120 مريضاً بطريقة غير واضحة. حيث تم الاتصال بكل هؤلاء المرضى عبر الهاتف. استناداً إلى الردود الواردة تقريباً».
وأضاف: «تم تعديل ضمانات 13 مريضاً إلى «نعم». وبشكل عام، كما حددت المنظمة تقريباً، إن 2% من المرضى الذين وقفوا في الطابور لإجراء عملية جراحية في جراحة العظام في سبتمبر/ أيلول لديهم تسجيل غير صحيح لحالة ضمان الرعاية. تم تصحيح هذا ولن يؤثر التسجيل غير الصحيح على مكان المريض في طابور الجراحة في Sös».
