أفاد مكتب المظالم السويدي لمكافحة التمييز (DO) بأن طفلاً يستخدم كرسيًا متحركًا تعرض للتمييز من قبل هيئة النقل في منطقة سكونه في 14 حالة مختلفة. وأوضح المكتب في بيان صحفي أن الطفل اضطر للزحف للصعود إلى حافلات تابعة لشركة "Skånetrafiken" في عدة مناسبات.
ووفقًا للتحقيقات، رفض سائقو الحافلات في بعض الحالات مساعدة الطفل في الصعود أو لم يكن لديهم المعرفة الكافية باستخدام المصعد المخصص للكراسي المتحركة. ونتيجة لذلك، اضطر الطفل مرارًا وتكرارًا للزحف إلى الحافلة أمام الركاب الآخرين.
وصف رئيس مكتب مكافحة التمييز، لارس أرينيوس، هذه الأحداث بأنها "مذلة ومهينة" بحق الطفل، معتبرًا أن عدم تمكين الطفل من الوصول إلى وسائل النقل العامة يمثل خرقًا لقانون التمييز السويدي.
وطالب المكتب بأن تدفع منطقة سكونه تعويضًا ماليًا للطفل بقيمة 120,000 كرونة سويدية. وفي حال رفض المنطقة دفع التعويض، يعتزم مكتب مكافحة التمييز رفع القضية إلى المحكمة.
