أفادت تقارير التلفزيون السويدي، أن مقاطعة هالاند وتحديدًا بلدية فاربيري، تسجل دخول أعداد أكبر من الشباب إلى مراكز العناية المشددة في مستشفيات المقاطعة. وذكرت التقارير أن من ضمن هذه الفئة شبابًا ولدوا في التسعينيات؛ أي في العشرينيات أو مطلع الثلاثينيات من أعمارهم.
ووصفت التقارير الوضع في هذه المراكز بالمتوتر نظرًا للضغط والتوتر الكبيرين في هذه الأقسام، كما عبر الموظفون عن قلقهم من هذا الوضع وملاحظتهم لارتفاع عدد المرضى من فئة الشباب ممن هم بحاجة للعناية المشددة، خاصة وأن الحالات الخطيرة التي تتطلب عناية مركزة اقتصرت خلال الفترة الماضية على كبار السن.
